مركز المعجم الفقهي
17252
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 336 سطر 15 إلى صفحة 336 سطر 24 ويحتمل أن يكون المراد باللبن الماست ، لشيوع استعماله فيه ، وهو يناسب الفصل ، ويحتمل اللبن الحليب لأنه يدفع اليبوسة ، ويوجب تليين الصفراء في بعض الأمزجة . " مزاج الشراب " أي الشراب الحلال بتبريده بالماء البارد . " البارد الرطب " كالبنفسج والنيلوفر " فيه يشتد السموم " أي الرياح الحارة " ويهيج الزكام بالليل " لأن جوهر الدماغ لشدة الحرارة يضعف ويتخلخل ، فإذا برد الهواء بالليل تحتبس البخارات المتصاعدة إليه فيحصل الزكام . واللبن الرائب : الماست ، أو الذي اخرج زبده . في القاموس : راب اللبن روبا ورؤوبا - خثر أي غلظ - ولبن رؤب ورائب ، أو هو ما يمخض ويخرج زبده - انتهى - .